الى ميساء
سُئِلتُ من ميساء, فقلت للجهـــــــلاء
ميساء اسم وردة جميلة حمــــــراء
ألوانها رائعة , عطورها خيلـــــــاء
أوراقها وجذعها..نظرتهــــــــا دواء
هل قد فهمت القصـــــــــد يا ميساء
ميساء إني عاشق لمنبع الحيــــــاء
ميساء لست كاذباً أو ماسحاً رخــام
إني وحيد صامت في قاعة الكــــلام
إني وحيد عادل في قرية الظـُّـــــلام
ما ذنب قلبي إن أراد الحب والهيــام
و الحب في زماننا معيبة الأنــــــــام
مولات لست أملك السكوت و الكـلام
فالقلب مثل حاكم لعصبة عَبِِيْــــــــــد
أحاول العصيان أو نسيان ما يريــــد
أعود مثل تابع لسكة الحديــــــــــــــد
أعود رغم الأنف للهيام من جديـــــد
وجدت نفسي غارقاً بالحب من بعيـد
أحارب الرياح والنيران والجليــــــد
وأغب التيار و المصارع الشديــــــد
كي تلمح العينان ذاك المنظر الفريـد
كي تبصر العينان نِدَّ جنة السمـــــاء
فتذكر العينان في الصباح و المـساء
حورية جميلة طويلة حـــــــــــوراء
أظن قد فهمت الآن القصد يا ميساء